مجلة "الثقافة المغربية" تصدر في نسخة إلكترونية

بملف معنون بـ”الشعر والفلسفة ائتلاف أم اختلاف؟”، رأى النور أحدث أعداد مجلة “الثقافة المغربية”، الصادرة عن وزارة الثقافة والشباب والرياضة.

وصدر العدد 41 من مجلة “الثقافة المغربية” في نسخة إلكترونية، يتاح الاطلاع عليها مجانا في موقع الوزارة الوصية – قطاع الثقافة.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1608049251753-0’); });

ووفق بيان المجلة فإنها تستمر في دأبها على “مواكبة السياقات الثقافية الحديثة، وما يجري في الثقافة المغربية والعربية والكونية من تصورات ومفاهيم، ومن قضايا ثقافية وإبداعية”؛ مع عملها على إبراز ما يجري في البلد “من تعدد وتنوع ثقافي وفني وإبداعي، وما تتأسس عليه هذه الثقافة من خصوصيات محلية، في بعدها العربي الإفريقي، والمتوسطي، بما تتسم به من رحابة، ومن حوار مع غيرها من الثقافات الإنسانية”.

وحول ملف هذا العدد، يقول المصدر نفسه إنه اختار له عنوان “الشعر والفلسفة ائتلاف أم اختلاف؟”؛ لما لعلاقة الشعر بالفلسفة وعلاقة الفلسفة بالشعر من جوار، ومن قدرة على الحوار والتصادي، وعلى فتح آفاق المعرفة والإبداع، وخلق المفاهيم، وبلورة التصورات والنظريات القمينة بتوسيع مساحة الشعر من خلال الفلسفة، وتوسيع مساحة الفلسفة من خلال الشعر.

وساهم في الملف مفكرون وفلاسفة ونقاد وشعراء، من المنشغلين بالموضوع، هم: صلاح بوسريف، عز الدين الخطابي، إدريس كثير، محمد طواع، محمد نور الدين أفاية، عبد الهادي مفتاح، حسن أوزال، عبد الحميد شوقي، محمد رمصيص، وألان باديو مترجما من طرف عبد الرحيم نور الدين.

وفي باب «مغرب الأمس مغرب اليوم» قاربت المجلة المعمار المغربي في ماضيه وحاضره من خلال التحولات السوسيوثقافية، وما للمعمار والعمارة من تأثير في المجتمع وفي الإنسان، في حوار مع المهندس المعماري رشيد الأندلسي، الذي قرب من بعض أهم هذه التحولات التي غالباً ما لا ننتبه إليها في ثقافتنا.

وضمن باب «كتابات في الفكر والنقد»، حرصت المجلة على البقاء في سياق الشِّعر، من خلال قراءات ومقاربات للشعر المغربي بتنوع تجاربه واختلافها، انسجاماً مع ملف العدد الذي كان الشعر أحد أبوابه. كما عملت المجلة في باب «مقاربات فنية» على الاقتراب من التجارب التشكيلية الجديدة، في معرفة ما تشتغل عليه وتقترحه من رؤى فنية جمالية، في تجربة الفنان حسن حشان، والتصوير الفوتوغرافي، ومن يتحكم في عالم الفن، ومسألة الفن.

وخصصت المجلة «فصوص الغائب»، المخصص لاستحضار الراحلين من الفنانين والكتاب والمبدعين المغاربة، للحديث عن الفنان محمد القاسمي، وعن الشاعر أحمد الجوماري.

وفي باب «النبوغ المغربي»، يجد القارئ نصا لطه حسين عن كتاب النبوغ المغربي لعبد الله كنون. كما يتضمن هذا العدد هدية هي رواية المختار السوسي «بين الجمود والجحود»، التي نشرت متفرقة بين سنتي 1957 ‪و1958.

ويأتي نشر هذا الكتاب في إطار عمل مجلة “الثقافة المغربية” على إخراج عدد من الكتب المغربية إلى الوجود، “ليتمكن القراء والباحثون، المغاربة وغير المغاربة، من الاطلاع على الثقافة المغربية في مظانها ومتونها الأولى، أو ما توفر من هذه المتون، مما ينبغي أن نعود إليها لمساءلة ثقافتنا المعاصرة في ضوء ما جرى قبلها وبعدها أيضاً”.

مجلة “الثقافة المغربية” تصدر في نسخة إلكترونية Hespress – الحياة 24 جريدة إلكترونية مغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى