التدافع يُدخل محتجين إلى المستشفى في الرباط

منعت القوة العمومية تنظيم وقفة في ساحة باب الأحد بالرباط مساء اليوم السبت، دعت إليها حركة 20 فبراير في الذكرى العاشرة لانطلاقها، حيث تدخلت العناصر الأمنية وفرّقت الأشخاص الذين كانوا يجتمعون لتنظيم وقفتهم الاحتجاجية.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1608049251753-0’); });

وانطلقت الوقفة بترديد شعارات من قبيل: “الحرية، الكرامة، عدالة اجتماعية، والمساواة الفعلية”، و”الحرية الفورية للمعتقل السياسي”،  و”عاش الشعب وعاش عاش، المغاربة ماشي أوباش”، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتفضّ الشكل الاحتجاجي.

وشهدت الأرصفة المحاذية لساحة باب الأحد تدافعا أدى إلى إصابة أشخاص جرى نقلهم على متن سيارة الإسعاف إلى المستشفى، وسط غضب زملائهم الذين رفع بعضهم شعارات: “عاش الشعب”، و”عاشت حركة عشرين فبراير”، و”الحرية للمعتقلين السياسيين”.

ودخل بعض المحتجين في شنآن مع قوات الأمن وأعوان السلطة المحلية، مبدين رفضهم مغادرة المكان. “سير انت اللي كيعطيوك الأوامر، أما أنا راني سيدة نفسي، ما كنقبلش الأوامر”، تصرخ ربيعة البوزيدي، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في وجه أحد مسؤولي السلطة المحلية بعد أن أمرها بمغادرة المكان.

إلى ذلك، أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بيانا بمناسبة حلول الذكرى العاشرة لانطلاق حركة 20 فبراير، اعتبرت فيه أن الواقع الحقوقي في المغرب، سواء بالنسبة إلى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والبيئية أو المدنية والسياسية أو حقوق الفئات، “يعيش انتكاسات وتراجعات خطيرة”.

وانتقدت الجمعية الحقوقية التضييق وحملات التشهير والاعتقالات التي تطال المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان في المغرب، معتبرة أن المناخ الحالي “موسوم بالقمع والانتهاكات الناتجة عن استغلال الدولة لتفشي جائحة كورونا المستجد”.

التدافع يُدخل محتجين إلى المستشفى في الرباط Hespress – الحياة 24 جريدة إلكترونية مغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى