أولياء تلاميذ يرفضون استثناء أساتذة من حملة التلقيح

لم تدرج مصالح وزارة الصحة الأطر التربوية والأساتذة العاملين في المؤسسات التعليمية التي يتابع فيها الدراسة الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة المصابون بإعاقة ذهنية ضمن لوائح الصفوف الأولى على غرار باقي زملائهم من نساء ورجال التربية والتكوين، الذين شرعوا في الاستفادة من لقاح كورونا مع بداية الأسبوع الأول من شهر فبراير الجاري.

وقال علي رضوان، رئيس جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا بمدينة الدار البيضاء، إن هناك ما يزيد عن ثلاثة آلاف إطار تربوي يشتغلون بالمؤسسات التعليمية الخاصة بالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة المصابين بإعاقة ذهنية لم يتم إدراجهم ضمن لائحة المستفيدين من لقاح “كورونا”، إسوة بباقي رجال التعليم المشتغلين في المؤسسات التعليمية العادية.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1608049251753-0’); });

وأوضح رئيس جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا بمدينة الدار البيضاء، في تصريح للحياة 24، أن “هذه الفئة العريضة من الأطر التربوية تشتغل في مجال حساس، يرتبط بأطفال يعانون من إعاقة ذهنية ويعانون من مشاكل صحية عديدة تستدعي مواكبتهم باستمرار من طرف الأطر التربوية والصحية التابعة للمدارس التي يتابعون دراستهم بها”.

وأفاد المتحدث بأن “هذه الأطر التربوية تسهر على أداء مهامها لفائدة هذه الفئة من الأطفال؛ من خلال دروس حضورية بالمؤسسات التعليمية، التي تلتزم بشكل صارم بإجراءات الوقاية من انتشار فيروس “كورونا”. كما تقوم بالسهر على دروس التعليم عن بعد طوال أيام الأسبوع، لضمان مواكبة يومية لجميع الأطفال”.

وأضاف علي رضوان في التصريح ذاته: “خصوصية المهام التي تؤديها هذه الفئة من الأطر التربوية بمدارس الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة المصابين بإعاقة ذهنية تجعل منهم أطر الصفوف الأولى التي يتوجب تلقيحها، حماية للأطفال المعاقين ذهنيا في هذه الفترة التي تشهد تفشيا لفيروس “كورونا” المستجد”.

أولياء تلاميذ يرفضون استثناء أساتذة من حملة التلقيح Hespress – الحياة 24 جريدة إلكترونية مغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى