إضراب عن التداريب يعمق أزمة المولودية الوجدية

يعيش لاعبو نادي مولودية وجدة لكرة القدم، خلال الفترة الأخيرة، حالة من التذمر والإحباط، بسبب تأخر مستحقاتهم المالية العالقة في ذمة المكتب المسير منذ أشهر، على الرغم من الوعود التي توصلوا بها من رئيس النادي محمد هوار، والتي ظلت حبرا على ورق إلى اليوم؛ الأمر الذي أدخل عددا من لاعبي الفريق في أزمة مالية خانقة.

وعلمت “الحياة 24”، من مصادر مطلعة، بأن لاعبي الفريق الوجدي امتنعوا عن إجراء حصصهم التدريبية ليومين متتالين، الخميس والجمعة، احتجاجا على عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية، معبرين عن امتعاضهم من الوضع المادي “المزري” الذي عاشه النادي هذا الموسم، ووعود الرئيس التي لم يتم تنزيلها على أرض الواقع.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1608049251753-0’); });

وكما أشارت الجريدة في وقت سابق، فإنها ليست المرة الأولى التي يجد فيها لاعبو “سندباد الشرق” أنفسهم مجبرين على الامتناع عن خوض تداريبهم الجماعية، على الرغم من صعوبة المرحلة واقتراب عودة عجلة الدوري إلى الدوران من جديد؛ وهو ما يتطلب تحضيرا وتركيزا من المستوى العالي، وظروفا مريحة للإعداد كلها عوامل غابت عن “فارس الشرق” الذي حصد الهزائم تلو الأخرى الموسم الحالي.

ودشن الفريق الوجدي هذا الموسم بمجموعة من المشاكل غير المسبوقة عكرت كثيرا جو الفريق، في غياب المشروع الشامل الذي وعد به هوار مع انطلاقة الموسم إلى جانب المدرب السابق عبد السلام وادو الذي انتهى مشواره مع الفريق الوجدي قبل أن يبدأ في “سيناريو” وخلاف مثير بينه وبين رئيس النادي، ليبقى نادي المولودية المتضرر الأول وهوار المسؤول عن كل ما يقع.

ويعيش الفريق “تصدعا” كبيرا هذا الموسم بداية بإقالة عبد السلام وادو من منصبه كمدرب للفريق الأول وما رافقه من مشاكل، ومرورا بعدم توصل اللاعبين والطاقم التقني بمستحقاتهم المالية والتي دفعت المدافع فيصل غراس إلى الرحيل، ووصولا إلى سلسلة النتائج السلبية التي رمت بأبناء الشرق إلى المركز الأخير في جدول الترتيب العام “للبطولة برو” برصيد نقطة يتيمة، حيث لم يتذوق الفريق طعم الفوز حتى الآن، وهي عوامل جعلت مناصري المولودية يدقون ناقوس الخطر، محذرين رئيس النادي من تفاقم المشاكل ومطالبين بإيجاد حل عاجل للأزمة.

إضراب عن التداريب يعمق أزمة المولودية الوجدية Hespress – الحياة 24 جريدة إلكترونية مغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى