حدائق السالمية
مجتمع

تارودانت : بنكيران يزور أهم قلاع الاتحاديين بأيت ايعزة

شكلت الزيارة التي قام بها الامين العام السابق لحزب العدالة والتنمية ” بنكيران” الى أحد قيدومي حركة الدعوية للحزب”سالم موادي”، إهتمام كل الفعاليات السياسية بالاقليم، خصوصا أن منطقة زيارة بنكيران تعد أهم ” القلاع الاتحادية” التي صمدت أمام “تسونامي البيجيدي” الذي استحود على عدد من الجماعات الترابية بسوس إبان الانتخابات التشريعية السابقة.

وقالت مصادر حزبية، أن صمود هذه المدينة وعدم سيطرة ال ” بيجيدي” عليها، جعلها تستأتر بإهتمام ” بنكيران” لزيارتها، قبل أن ينبهر بحجم ما تحقق بها من منجزات وتنمية جعلها تكون من أهم الحواضر بالاقليم.

وإن كانت زيارة عبد الاله بنكيران الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، لمدينة أيت ايعزة، اعتبرها البيجيديون عادية وتدخل من باب تبادل الزيارات، فإن بعض إخوانه يعتبرونها دفعة قوية للاخوان للاستعداد ورص الصفوف بعد جملة من الخلافات والانشقاقات، للاستعداد للانتخابات المقبلة.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه، هو لماذا لم يقوم بنكيران بزيارة عدد من البلديات التي يسيرها الحزب بإقليم تارودانت، والتي لازالت التنمية بها تتحرك مثل ” الحلزون” أو إصلاح ذات البين بين الاخوان، خصوصا ان عدد منهم اتخدت في حقهم إجراءات تجميد العضوية والبعض الاخر تم طرده من الحزب بشكل نهائي.

ففي الوقت الذي يتحرك فيه الاتحاديون لجمع الشمل من جديد و إعلان المصالحة العامة مع المناضلين بجل الاقاليم والجهة، أستعدادا للانتخابات المقبلة، بحسب ما صرح به الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي ” إدريس لشكر”. في الاتجاه الاخر بداخل بيت البيجيدي، يسود نوع من الاضطراب داخلي وخارجي، يجعل الضبابية تخيم على مسار الحزب مستقبلا، بالرغم من حالة الاطمئنان التي يعبر عنها قياديون بحزب المصباح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق