حدائق السالمية
مجتمع

ندوة بوجدور تثمن الرعاية السامية للاقاليم الجنوبية للمملكة

ع اللطيف بركة : هبة بريس

ثمنت مقررات وتوصيات الندوة الوطنية المنظمة، مؤخرا، من طرف جمعية الصحراء المغربية للدفاع عن الوحدة الترابية ومناصرة الحكم الذاتي بتنسيق مع النادي الإقليمي للصحافة ببوجدور، الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، التي يوليها لتنمية الاقاليم الجنوبية للملكة ومن ضمنها إقليم بوجدور، في إطار النموذج التنموي الذي يسهر عليه ملك البلاد، من أجل النهوض بالاوضاع الاجتماعية والاقتصادية للاقاليم الصحراوية، والتي لقيت إشادة دولية بالمجهودات المبدولة في هذا الشأن.

الندوة الوطنية المنظمة من طرف جمعية الصحراء المغربية للدفاع عن الوحدة الترابية ومناصرة الحكم الذاتي، جاءت في إطار المساعي الرامية إلى فتح نقاش عمومي افقي للتعريف بمستجدات القضية الوطنية على أساس إخراج هذا النقاش من الدبلوماسية الرسمية إلى الدبلوماسية المحلية تماشيا مع الخطابات الملكية السامية.

وتم إختيار مدينة بوجدور، بحسب المنظمين لعدة اعتبارات موضوعية في مقدمتها البعد التنموي المميز الذي تعرفه المدينة من خلال بنياتها التحتية وكذلك مختلف المرافق والتي تتماشى مع ما أعلن عليه عاهل البلاد من خلال خطابه بمدينة العيون.

وقد أطر الندوة الوطنية مجموعة من الأكاديميين والباحثين وذوي الإختصاص ويتعلق الأمر بالسادة : محمد الأخصاصي عن الإتحاد الإشتراكي، و محمد العوينة فاعل صحراوي ومنسق المغرب لدى بعثة الأمم المتحدة لتحديد الهوية، الى جانب إدريس الكريني أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدوليين بكلية الحقوق بمراكش
و الدكتور عز الدين خمريش أستاذ بكلية الحقوق بجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء
والدكتورة فعراس الزهراء باحثة في المجال الصحراوي. والفاعل السياسي حمدناه بيه نائب رئيس المجلس الإقليمي لبوجدور
والخراشي بابي الكاتب الإقليمي لحزب الإستقلال.

حيث تم إثارة عدد من الأفكار والنقاشات ومن بينها: الدينامية الحقوقية الجديدة التي يشهدها المغرب والثروات الطبيعية ضمان الخيار الجهوي، والتنمية المحلية في بعدها الاستراتيجي والشمولي الى جانب الخصوصية الثقافية للمجتمع الصحراوي، وتقديم المستجدات حول القضية الوطنية من خلال البعد الريادي الذي لعبته الدبلوماسية المغربية عبر الدينامية التي اتسمت بها من خلال مكاسبها العالمية الأخيرة من اتفاقية الصيد البحري ومن خلال اعتراف ترامب الرئيس الأمريكي في ميزانيته العامة باعتبار الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من المغرب. الشيء الذي يؤكد مدى عدالة القضية الوطنية ومدى المقترح الديمقراطي الناجع للمغرب في مسألة الحكم الذاتي كحل لهذا النزاع المفتعل من طرف أعداء الوحدة الترابية.

وقد تم تكريم عدد من اعيان وشيوخ القبائل الصحراوية اعترافا لما قاموا به ويقومون به الآن من عمل جبار في إطار الدفع بعجلة قضيتهم الوطنية في اتجاهها الصحيح.

– توصيات ندوة بوجدور

– ضرورة فتح نقاش جدي وعملي معمق في إطار المساعي للتعريف بعدالة القضية الوطنية.

– ضرورة إخراج النقاش من
الصالونات والمؤسسات الرسمية في إطار تفعيل الدبلوماسية المحلية.

– تثمين الإنتصارات الدبلوماسية
المغربية الأخيرة.

-الإشادة بالمملكة المغربية في
كبريات العواصم الدولية ( اتفاقية الصيد البحري والموقف الأمريكي الأخير).

-تثمين والإشادة بالمجهودات الجبارة التي قام ويقوم بها شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية في الدفاع عن القضية الوطنية.

– انخراط الجمعية اللامشروط في تعزيز وتقوية الجبهة الداخلية وتعزيز الفكر الوحدوي.

– الإنخراط في الحقل الثقافي مع المساهمة في تحريك عجلة التنمية الأقاليم الجنوبية في بعدها اللامادي.

– الإشادة بالمجهودات الكبرى والقفزة النوعية التي تعرفها مدينة بوجدور على غرار باقي أقاليمنا الجنوبية.

– الإشادة وتكريس مبدأ العلاقة التشاركية و المفهوم الجديد للسلطة الذي عبرت عنه السلطات بكل أنواعها بمدينة بوجدور.

– المطالبة بالدعم المعنوي و المادي للجمعية التي تسعى جاهدة وفق برنامجها إلى المساهمة الفعالة في التعريف بمقترح الحكم الذاتي كحل ناجع لإنهاء النزاع المفتعل لقضينا الوطنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق