حدائق السالمية
مجتمع

مشاريع تنموية واقتصادية واجتماعية ترى النور في عاصمة دكالة + فيديو

أحمد مصباح – الجديدة

على إيقاع الزيارات الميدانية والتفقدية لمشاريع التنمية والنماء بإقليم الجديدة، استهلت السلطة الترابية الأولى، ممثلة في عامل إقليم الجديدة، محمد الكروج، الأسبوع الذي نستقبله. مشاريع جعلت عاصمة دكالة تتحرك وتتغير (se métamorphose)  بوثيرة متسارعة في زمن الإصلاح.

هذا، وتتزاحم أجندة المسؤول الترابي بمواعيد العمل والأنشطة المكثفة والمتنوعة، المبرمجة داخل الإقليم، والتي كانت بدايتها، بداية الأسبوع الجاري، بزيارة ميدانية همت، صباح اليوم الاثنين، برفقة مدير ديوانه، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، وباشا المدينة، ورئيس المجلس الإقليمي، وبحضور قائد الملحقة الإدارية الثانية، مشروع  سوق بيع السمك بميناء الصيد البحري بالجديدة، في الجهة المقابلة لساحة “البريجة”، ولأسوار الحي البرتغالي (الملاح).  وقد وقف الوفد العاملي على سير أشغال إنجاز سوق السمك، التي باتت تشارف على نهايتها. هذا المشروع الواعد،  الذي يحظى بعناية استثنائية، يخصها به المسؤول الترابي، من خلال  الزيارات التفقدية شبه اليومية، وكذا، مواكبة قائد الملحقة، صاحبة الاختصاص الترابي.

ومباشرة بعد ذلك، انتقل عامل الإقليم  والسلطات المرافقة له إلى “الكورنيش” والطريق الساحلية، امتداد شارع النصر، الرابطة بين مدينة الجديدة ومنتجع سيدي بوزيد، ووقف على سير أشغال التهيئة فيهما،  بغية إنجازها في الوقت المحدد.

كما وقف الوفد العاملي على المدارات الثلاثة (les giratoires)، المحصنة  بستار إسمنتي،  تم تشييده على طول “الكورنيش”، تحسبا لأي هيجان لأمواج البحر.

وبالمناسبة، فقد تم تشغيل الإنارة العمومية على طول “الكورنيش”، الذي توشك أشغال تهيئته على النهاية.

هذا، وعلمت الجريدة أن قائد الملحقة الإدارية الخامسة يقوم بتنسيق مع الشركة المتعاقد معها، بإزالة الأتربة وبقايا مواد البناء والحجارة، من على البنايات المهجورة، والبقع الأرضيى غير المغطاة، وجنبات شارع النصر و”الكورنيش” الذي تتم تهيئته. هذا “الكورنيش” الذي سيصبح محجا وقبلة مفضلة لساكنة عاصمة دكالة وزوارها من خار ج الإقليم، وللسياح الذين يتوافدون عليها، سيما في عطلة نهاية الأسبوع والمناسبات، وفي فصل الصيف.

هذا، وبعد هاتين الزيارتين المتتاليتين، انتقل عامل إقليم الجديد والوفد المرافق له، إلى “طريق الغربة”،  الطريق التي تتفرع عن شارع جبران خليل جبران، والذي يمر قبالة كلية العلوم، في اتجاه جماعة الحوزية بالمدار القروي. حيث وقف المسؤول الترابي بحضور الشركة المتعاقد معها، على سير أشغال تهيئته، التي تتم بوثيرة سريعة.

وقد كانت هذه الزيارة مناسبة استمع فيه المسؤول الترابي إلى سكان التجمعات السكنية بالجوار، وإلى القضايا المتعلقة ب”الهيكلة” والتزود بالماء الصالح للشرب، والتي وجدت طريقها إلى الحل، وترجمتها على أرض الواقع.

للإشارة، فقد اعتمدت السلطة المحلية ممثلة في قائد الملحقة الإدارية السابعة، صاحبة الاختصاص الترابي، مقاربة مواطنة تقوم على تنظيم أنشطة المحلات التجارية والحرفيين في المنطقة التي حظيت، اليوم الاثنين، بالزيارة العاملية، بغية تسهيل سير أشغال تهيئة “طريق الغربة”، وللحفاظ على جمالية الأحياء السكنية والمحيط الإيكولوجي.

إلى ذلك، فإن الأنشطة العاملية، المكثفة والمتنوعة،  ذات الطابع التنموي والاجتماعي، التي مافتئت تباشرها السلطة الإقليمية الأولى، بعيدا عن عدسات الكاميرات والأضواء والبهرجة، تندرج في إطار تدبير الشأن العام المحلي، والانفتاح على مكونات المجتمع المدني،  تكريسا لممارسة سياسة القرب، وللمفهوم الجديد للسلطة، وذلك سيرا على الاستراتيجية التي اعتمدها المسؤول الترابي محمد الكروج، منذ أن تفضل الملك محمد السادس، شهر يونيو 2017، بتعيينه ممثلا لجلالته وللحكومة على إقليم الجديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق