حدائق السالمية
السياسة

الجازولي: “لماذا يا آمنة? خدعتني وخدعت الكثيرين ..”

علق عدنان الجازولي، المناضل اليساري والحقوقي، عن قضية القيادية بحزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين.

وقال الجازولي في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:”لماذا يا آمنة ؟ بما أنك واثقة في نفسك لماذا يا آمنة ؟ بما أنك متأكدة من سلامة تصرفاتك لماذا يا آمنة ؟ كم أكره البوليميك ..وكم أكره أكثر أن اخوض من غير هدف نبيل في سيرة شخص ولو كان شخصية عمومية ..لاعتقادي بأن حالنا و أوضاعنا السياسية أصبحت محزنة ومبكية وغارقة في البؤس ..فلا فائدة في تعميقها أكثر ..لكنك يا آمنة خنت الأمانة .”
.
لن اقول أنني تعرفت عليك وعلى جرأتك عن قرب رغم اختلافي الكبير وحتى الكلي معك، يقول الجازولي، لكنني احترمت فيك شجاعتك الفكرية وقدراتك على السجال مهما كان عدد محاوريك ..وهو ما عشته في ذاك اللقاء الكبير قبل سنوات بأكادير ..”

وتابع الجازولي قائلا:”السيدة آمنة ..الحاملة لعدة قبعات تمثيلية واستشارية وصاحبة المعارك المتواصلة على مختلف الواجهات .. سامحيني إن قلت لك كمواطن بسيط بأنك خدعتني وخدعت الكثيرين ممن تضامنوا معك عن حسن نية من منطلق أنك امرأة تمارس السياسة ..كذبت علينا جميعاً يا آمنة كذبات متواصلة وانتظرت أن تلتقي برءيسك ليقدم لك فتوى تبيح لك كل شيء انطلاقا من مقولة زنقاوية منحطة مفادها أن اللي ما عجبوش الحال يطلقك !!! كلام مذهل فعلاً زاد الطين بلة و أكد اكثر ان هناك أشياء ليست على ما يرام في الممارسة السياسية بهذا البلد المسكين خاصة حين يدخل الدين والتدين ومظاهرهما على الخط …”

دعيني يا آمنة اتساءل من منطلق أنني تضامنت معك كسيدة مغربية “تتعرض لحملة من جهة ما”، يستطرد المناضل اليساري، لماذا كذبت علينا جميعاً وانتظرت أن تتطهري عبر فتوى شيخك ؟ هل كلامه هو منزل من السماء وكلامنا نحن مثل القمامة ؟ لماذا لم تقولي لنا سواء كنا نتضامن معك او نتهجم عليك بأن تلك الصور لك ؟ لماذا لم تبوحي لنا بأنك تمارسين النفاق الاجتماعي والسياسي حسب المقاس او أنك وصلت إلى قناعات مغايرة فضلت الإعلان عنها من عاصمة الأنوار وبلاد حقوق الإنسان ؟ هل تعلمين عقوبة هذه الكذبة الخطيرة في بلاد تمارس فيها الديمقراطية ويعيش فيها الناس حياة سياسية عادية ؟ للأسف نحن بعيدون جداً جداً عن تلك العوالم التي أتت منها صورك مثيرة ضجة لا زالت لها تداعيات ليس فقط على الإسلام السياسي ولكن أيضا على الفعل السياسي ككل ..”

أخيراً وليس آخرا، يختتم المناضل الجازولي، لا احد طبعا يجادل في حقك وحق غيرك أن يلبس ما شاء متى شاء وكيفما شاء ..وقولي هذا لرءيسك المفتي الأعظم … لكن ما جرى هذه الايام يثير الاشمئزاز والتقزز .. وفي كل الاحوال أنت تعرفين كامرأة سياسية من المستفيد الاول من مثل هذه الضجات التي أصبحت تؤثث المشهد السياسي المغربي وتجعله فقيرا مثيرا للشفقة .. ، قبل أن ينتهي بالتساؤل “ولازلت عند سؤالي الأول ..لماذا …لماذا يا آمنة ؟؟”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق