حملة رقمية تطالب بمقاطعة “لاباس” الجزائرية

جدد مجموعة من النشطاء المغاربة مطالبهم لمنظمي الحفلات الفنية لإلغاء ومقاطعة سهرات الفنانين الحاملين للجنسية الجزائرية وقطع العلاقات معهم وعدم الترحيب بهم واستضافتهم للغناء بالمغرب، بعد الأساليب العدائية التي تنهجها دولتهم في حق المغرب والمغاربة، خاصة بعد “فاجعة السعيدية” التي راح ضحيتها شابين مغربيين تعرضا للقتل على أيدي خفر السواحل الجزائري خلال ممارستهما الرياضة المائية على متن “جيت سكي”.

وأطلق مغاربة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، حملة رقمية جديدة يطالبون من خلالها بإلغاء جولة فنية للمجموعة الجزائرية المعروفة بلقب “لاباس” المرتقب أن تقدم من خلالها مجموعة من الحفلات بكل من الرباط وطنجة والبيضاء في الفترة الممتدة بين 26 و28 أكتوبر الجاري.

وفور الشروع في الترويج لجولة الفرقة الجزائرية الغنائية بالمغرب تقاطرت تعليقات ورسائل نشطاء مغاربة على منظمي الحدث، وسط دعوات لإلغاء حفلات كل الفنانين الجزائريين في المغرب وعدم استقبالهم، وتعوضيهم بحفلات فنانين مغاربة، تحت شعار “لا لاستقبال أبناء الجزائر بعد قتل أبناء المغرب الأبرياء”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

وسبق أن تسببت حملة مغربية في إلغاء حفلات مجموعة من الفنانين الجزائريين بعد استجابة منظميها لمطالب المغاربة؛ أبرزهم حفل المغني أمين بابيلون بمهرجان” تيميتار” بأكادير في دورته الـ18، إضافة إلى حفل المغنية الجزائرية الشابة وردة شارلومنتي.

عادل خزيز، مدير أعمال الفنانين مسؤول عن تنظيم التظاهرات الفنية بالمغرب، قال إنه متفق مع الخطوات الرامية إلى عدم استقبال فنانين جزائريين أظهروا العداء للمغرب أو أدلوا بتصريحات ضد السيادة المغربية أو أي شيء يمس بالوطن، مضيفا أنه ضد مشاركة هؤلاء الفانين وعملهم في المغرب، مشددا على أن “من أخذ موقف الضد فليظل فيه”.

وكشف خزيز، في حديث سابق مع الحياة 24، أنه “مع حضور الفنانين الجزائريين الذين لم يكونوا يوما ضد المغرب؛ بل أظهروا حبا له ويدلون بتصريحات جميلة في حق البلد”، وأنه “مع أن يحييوا حفلات بالبلد؛ لأن هذا يتماشى مع خطاب الملك محمد السادس، الذي يمد دائما اليد للجزائر ويحاول إصلاح كل المشاكل”، على حد تعبيره.

وتابع بأنه “إذا تم القيام بخطوة منع أي جزائري من إحياء سهرات بالمغرب، فهذا سيكون ضد الرؤية السامية للملك، وأرى أنه يجب السير وفق هذه الرؤية الملكية؛ لأن هناك الكثير من الفنانين من الدولة الجارة الذين استقروا في المغرب منذ سنوات لا يمكن منعهم من الاشتغال أو طردهم، وهناك مجموعة من الفنانين الذين يشتغلون منذ سنوات بالمغرب ويقدمون حفلات كبرى فيه ولم تصدر منهم أية إساءة في يوم من الأيام”.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى