صور المغرب وأمريكا الجنوبية تتجاور في أحدث معارض “المتحف الوطني للفوتوغرافيا”

جوار فني يجمع أعمال فوتوغرافيين من المغرب والأرجنتين والشيلي والمكسيك والبرازيل وكولومبيا، في معرض جديد يستقبله المتحف الوطني للفوتوغرافيا بالعاصمة الرباط.

معرض “بين الزمان والمكان” تنظمه ابتداء من اليوم الرابع من شهر أكتوبر الجاري المؤسسة الوطنية للمتاحف، و”بيينال الجنوب” التي أطلقتها الجامعة الأرجنتينية تريس دي فيبريو.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

ومن عوالم وفضاءات متعددة، وبأساليب وأدوات فوتوغرافية مختلفة، يقول دليل المعرض إن الأعمال متعددةَ الجنسياتِ والخلفيات الثقافية تروم تقديم “تنوع الحياة المعاصرة بطريقة شاعرية” للزوار، بخط فني يقترح عبر “تنوع الرؤى” أماكن “تضعنا وجها لوجه مع اتساع الكون، ومع الوحدة والفراغ والآثار التي تتركها المجتمعات، والعكس كذلك”.

سفيان الرحوي، محافظ المتحف الوطني للفوتوغرافيا، قال لجريدة الحياة 24 الإلكترونية إن هذا المعرض الجديد “ثمرة تشارك بين المؤسسة الوطنية للمتاحف والمتحف الوطني للفوتوغرافيا، وفريق بينالي الجنوب، وهي من أكبر بيناليات العالم”.

وأضاف الرحوي: “أساس هذا المشروع أن يستقبل المغرب معرضا مكونا أساسا من فوتوغرافيي أمريكا الجنوبية، إلا أنه نظرا لواجبنا تجاه الفوتوغرافيا المغربية قررنا خلق حوار وتلاقح بين أعمال مصوري هذه البلدان وبلادنا، وهذه فرصة لمعرفة التقارب الاجتماعي والثقافي والفني، الممكن بين ضفتي المحيط الأطلسي”.

ويُظهر المعرض للزوار، وفق محافظ المتحف، “تيمات مرتبطة بالعائلة والقرابة وعزلة المناطق وكيفية فكها، ومقاربات تهتم بجوانب ما بعد كولونيالية، في إطار تيمة الزمان والمكان”.

مهدي القطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، تحدث من جهته عن الانتقال بزوار المتحف الوطني للفوتوغرافيا إلى “ما وراء البحار”، وبيان “وجود رابط قوي مع البلدان الأمريكية اللاتينية”، وزاد: “الروابط عبر الثقافة روابط مهمة وضرورية”.

وذكر رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، في تصريح لالحياة 24، أن الأعمال المعروضة بمختلف تنويعاتها وأساليبها “تعطي نورا، أملا”، خاتما: “لا أمل بدون الجمال. الفن جميل، وعبر الجميلِ يمكن أن نتخطّى”.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى