“كتاب جميل” يعرف بالتراث الثقافي المغربي

بعنوان “كنوز التراث الثقافي غير المادي بالمغرب”، يحتفي كتاب جديد بعناصر مغربية في “قوائم اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي”، وهو عمل صادر بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن مؤسسة أكسيون للتواصل.

هذا “الكتاب الجميل” يقع في 240 صفحة، ويقدم 12 عنصرا من التراث الوطني مدرجة في القوائم التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، وقد أدار نشره كل من سعد الحصيني وفاطمة آيت محند، وشارك في ترجمته يوسف سفلال وعبد العالم دينية، ووفر صوره لحسن نديم، مع اشتغال كمال الحصيني في الإدارة التقنية، ومحمد بن لحسن في الإدارة الفنية والرسم.

وتشمل هذه العناصر، المعروضة في العمل، الفضاء الثقافي لساحة جامع الفنا الذي أدرج ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية عام 2008، وموسم طانطان الذي أُدرج في السنة نفسها، ثم “الصقارة” باعتباره تراثا إنسانيا حيا أُدرج عام 2010، و”مهرجان حب الملوك” بصفرو الذي أدرج عام 2012.

ويحضر في الكتاب أيضا “الأركان” والممارسات المرتبطة بهذه الشجرة، بوصفه تراثا مُدرجا ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي عام 2014.

كما يحتفي العمل بـ”عنصر النخلة والمعارف والمهارات والتقاليد والممارسات المرتبطة بها الذي جرى إدراجه ضمن قائمة التراث اللامادي عام 2019″، و”كناوة” بوصفه “عنصرا جرى تصنيفه في السنة نفسها”، ثم “المعارف والممارسات المرتبطة بإنتاج واستهلاك الكسكس الذي جرى إدراجه تراثا لاماديا سنة 2020″، فضلا عن “التبوريدة” و”الخط العربي” المُدرَجَين عام 2021.

ويقدم الكتاب أيضا عنصر “تاسكوين: الرقصة الحربية لأمازيغ الأطلس الكبير الغربي”، الذي أدرج عام 2017 كتراث إنساني لا مادي، مع التشديد على كونه “يستوجب حماية مستعجلة”.

وبعد تقديم محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، يضم الكتاب الجميل 12 نصا حول كل عنصر ثقافي لامادي، وهي نصوص أعدها كل من منير أقصبي، فطيمة آيت محند، مصطفى الحر، أحمد سكونتي، نور الدين صادق، منتصر لوكيلي، رحمة ميري.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى