كندا ترغب في المزيد من المهنيين الصحيين

أعلن وزير الهجرة واللاجئين والمواطَنة الكندي شون فرايزر ووزير الصحة جان إيف دوكل أن الحكومة الفدرالية الكندية تسعى إلى الاستعانة ببرامج الهجرة الكندية لاستقدام المزيد من المشتغلين في المجال الصحي، خصوصا أن الطلب يزداد يوما عن يوم على هذه الفئة من العاملين لمواجهة النقص الكبير الذي يعانيه القطاع الصحي بعدد من المقاطعات الكندية.

وكشف الوزيران عن بوابة “دخول سريع” للعاملين في القطاع الصحي، مشيرين إلى أن إشعاراً سيتم إرساله إلى 500 من الأجانب العاملين في القطاع الصحي، منهم أطباء وممرضات وصيادلة وأطباء الأسنان وأخصائيو العلاج الفيزيائي وأخصائيو البصريات، يدعوهم إلى تقديم طلب للحصول على إقامة دائمة بكندا، في انتظار توجيه الدعوة إلى 1.500 آخرين الأسبوع المقبل، حسبما نشرته الصحافة الكندية.

وأوضح وزير الصحة الكندي أن هذا الإجراء سيُسهِّل طلبات الإقامة الدائمة ويسرِّعها ويبسِّطها، كما سيساعد في تحسين جهود توظيف القوى العاملة الصحية من خلال جلب المزيد من المهنيين الصحيين المؤهَّلين إلى كندا.

وطبقا لبحث أجرته مؤسسة “أنغوس ريد” المتخصصة في استطلاعات الرأي وعمليات المسح، فإن الوضع صعب، خصوصا أن هناك نحو ستة ملايين كندي ليس لديهم طبيب للأُسرة، بالإضافة الى النقص الكبير في عدد الأطباء المتخصصين.

وحسب البيانات الفدرالية، من المنتظر أن تحتاج كندا في أفق سنة 2028 إلى ما يزيد عن 44.000 طبيب، من بينهم أكثر من 30.000 طبيب للأُسرة وطبيب عام.

تجدر الإشارة إلى أن كندا استقبلت حوالي 21.000 مشتغل في المجال الصحي بين سنتي 2017 و2022، بمعدل 4.000 عامل سنوياً. ويبقى الهدف هو استقدام حوالي 8.000 عامل رعاية صحية من الخارج سنوياً.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى